~.{..NaBD.MeshtaG
10-Feb-2008, 10:45 PM
السلامـ عليكــمـ // و رحمة الله و بركـآتــه..!
يسعدلــي مسـآكمـ / صبــآحكمـ بكل خير ..,,
علومكمـ..عسـآكم مرتاحين ..!؟
●
●
WIDTH=400 HEIGHT=90
موقف مر عليه و عشته ..
حزنت .. و اتضايجت ~> و هاي هي عوايدنا نحن يا معشر البشر
نفرح ، نحزن ، نزعل ، نرضى ، نحس بالألمـ ، نحس بالسعادة الخ..
.
.
الأيام تدور و أحداث تمر علينا..
نتلاقى فيها ويا ناس .. و ممكن نتفارق
.
.
خـأطرتي اليديده .. بعنوان {..شفته و ليتني ما ريته بهالحال..!
الموهيمـ..><"
اخليكمـ و ياها.. ،،
.
.
انتابتني قشعريرة حينمـآ رأيته ممداً على فراشــه..
كمـ أرثى لحــاله..
رآني // كـان يحــاول جـاهداً أن يحرك أعضائه و لكن .....
اعترتني رغبةٌ جامحة للبكــاء..
تقـآطرت [دموعي] على خدي .. و لمـ أستطع حبسهــا
بالرغمـ من عدمـ اعتيادي على البكـاء أمــآمـ أحد..،،
إلا أنني لمـ أتمـالك نفسي ســآعتـها..
.
.
صرخت : مــاذا فعلوا بك ..؟!
لقد حولوك إلى شخصٍ عــآجز..
لقد سلبوك حتى القدرة على النطق..
و إذ به يبكي بحـرقه..
كطفلٍ صغيرٍ تــآئه ينتظر صدراً حــانياً يضمه..
"ارتميت" بين أحضـانه
علني أخفف أو أزيل عنــه همـاً يعتصر قلبـه..
.
.
وددت لو أنني لمـ أره على هذه الحــآل..
شعـرت كمـأ لو أن [سكاكينا] توغر في صدري..
لقد هز منظره كيــآني..
كـأنه يريد البوح بمكنـون صدرهـ..
ولكن لســانه خانه فعجز عن التعبير..
.
.
قررت الخروج .. و دعتهـ بعد أن قبلت جبينهـ..!
خرجت..
و مــآزالت ملامحهـ البريئة مطبوعةً في داخلي..
مازالت محـاولاتهـ البـائسة للكلامـ لا تفارق مخيلتي..
مازال بكـائهـ الصـامت يرن في أذني..
"دعواتي" لك من كل قلبي
.
.
لكن صدمةً آلمتني كثيراً..
حين قالوا لي : لقد مــآت..!
عمـ الحزن أرجاء المكـان..
و تحولت غرفتـه إلى غـآبةٍ مهجورة..
إلى صحراء قــأحلة..
إلى حديقةٍ ذابلة الورود..
رحل دون وداع ..
انتقل إلى الرفيق الأعلى..
رحمك الله .. ]=
رحل بتـاريخ : 6 / فبرايــر / 2008 - السـآعة : 3:30
●
●
ارقب ردودكمـ...
يسعدلــي مسـآكمـ / صبــآحكمـ بكل خير ..,,
علومكمـ..عسـآكم مرتاحين ..!؟
●
●
WIDTH=400 HEIGHT=90
موقف مر عليه و عشته ..
حزنت .. و اتضايجت ~> و هاي هي عوايدنا نحن يا معشر البشر
نفرح ، نحزن ، نزعل ، نرضى ، نحس بالألمـ ، نحس بالسعادة الخ..
.
.
الأيام تدور و أحداث تمر علينا..
نتلاقى فيها ويا ناس .. و ممكن نتفارق
.
.
خـأطرتي اليديده .. بعنوان {..شفته و ليتني ما ريته بهالحال..!
الموهيمـ..><"
اخليكمـ و ياها.. ،،
.
.
انتابتني قشعريرة حينمـآ رأيته ممداً على فراشــه..
كمـ أرثى لحــاله..
رآني // كـان يحــاول جـاهداً أن يحرك أعضائه و لكن .....
اعترتني رغبةٌ جامحة للبكــاء..
تقـآطرت [دموعي] على خدي .. و لمـ أستطع حبسهــا
بالرغمـ من عدمـ اعتيادي على البكـاء أمــآمـ أحد..،،
إلا أنني لمـ أتمـالك نفسي ســآعتـها..
.
.
صرخت : مــاذا فعلوا بك ..؟!
لقد حولوك إلى شخصٍ عــآجز..
لقد سلبوك حتى القدرة على النطق..
و إذ به يبكي بحـرقه..
كطفلٍ صغيرٍ تــآئه ينتظر صدراً حــانياً يضمه..
"ارتميت" بين أحضـانه
علني أخفف أو أزيل عنــه همـاً يعتصر قلبـه..
.
.
وددت لو أنني لمـ أره على هذه الحــآل..
شعـرت كمـأ لو أن [سكاكينا] توغر في صدري..
لقد هز منظره كيــآني..
كـأنه يريد البوح بمكنـون صدرهـ..
ولكن لســانه خانه فعجز عن التعبير..
.
.
قررت الخروج .. و دعتهـ بعد أن قبلت جبينهـ..!
خرجت..
و مــآزالت ملامحهـ البريئة مطبوعةً في داخلي..
مازالت محـاولاتهـ البـائسة للكلامـ لا تفارق مخيلتي..
مازال بكـائهـ الصـامت يرن في أذني..
"دعواتي" لك من كل قلبي
.
.
لكن صدمةً آلمتني كثيراً..
حين قالوا لي : لقد مــآت..!
عمـ الحزن أرجاء المكـان..
و تحولت غرفتـه إلى غـآبةٍ مهجورة..
إلى صحراء قــأحلة..
إلى حديقةٍ ذابلة الورود..
رحل دون وداع ..
انتقل إلى الرفيق الأعلى..
رحمك الله .. ]=
رحل بتـاريخ : 6 / فبرايــر / 2008 - السـآعة : 3:30
●
●
ارقب ردودكمـ...